محمد جواد المحمودي

353

ترتيب الأمالي

باب 2 العدالة والخصال الّتي من كانت فيه ظهرت عدالته ( 3036 ) 1 - حدّثنا أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح : عن علقمة قال : قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، وقد قلت له : يا ابن رسول اللّه ، أخبرني من تقبل شهادته ، ومن لا تقبل شهادته ؟ فقال : « يا علقمة ، كلّ من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته » . قال : فقلت له : تقبل شهادة المقترف للذّنوب ؟ فقال : « يا علقمة ، لو لم تقبل شهادة المقترفين للذّنوب لما قبلت إلّا شهادات الأنبياء والأوصياء صلوات اللّه عليهم ، لأنّهم هم المعصومون دون سائر الخلق ، فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان ، فهو من أهل العدالة والسّتر ، وشهادته مقبولة ، وإن كان في نفسه مذنبا ، ومن اغتابه بما فيه فهو خارج عن ولاية اللّه عزّ وجلّ داخل في ولاية الشيطان . ولقد حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من اغتاب مؤمنا بما فيه لم يجمع اللّه بينهما في الجنّة ، ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه ، فقد انقطعت العصمة بينهما ، وكان المغتاب في النّار خالدا فيها وبئس المصير » الحديث . ( أمالي الصدوق : المجلس 22 ، الحديث 3 ) تقدّم تمامه في الباب 1 من كتاب النبوّة « 1 » . ( 3037 ) « 2 * » - حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن

--> ( 1 ) تقدّم في ج 2 ص 11 - 13 ح 2 . ( 2 * ) - ورواه أيضا في الفقيه : 1 : 376 كتاب الصلاة ، باب صلاة الجماعة وفضلها : ح 1093 -